|
يرتبط العلاج الخاطئ غالباً بالتشخيص الخطأ أو غير الدقيق. فبمراجعة
الحالات المقاومة للعلاج ومعها العلاجات الفاشلة لوجدنا أن أخطاء التشخيص
هي عنصر أساسي من عناصر هذا الفشل العلاجي. من هنا واجب مراجعة التشخيص لدى
ظهور العثرات العلاجية. وهذه المراجعة ضرورية بسبب الطبيعة التطورية
للسيرورة المرضية. وبهذا نصل الى ما يسمى بالتشخيص المقارن بمعنى مقارنة
معطيات الفحوصات الطبية لدى المريض بصورة دورية على ضوء تطور الحالة سلباً
أم إيجاباً.
بعض الحالات المرضية تحتمل هذا التردد أو المراوحة في تشخيصها. إلا أن
الحالات الحرجة لاتحتمل مثل هذا التردد. بل هي لا تحتمل أي لبس أو عدم دقة
في التشخيص. خاصة وأن هذا اللبس قد يؤدي لإجراء جراحات غير دقيقة أو حتى لا
لزوم لها. ومن هنا فإن دعم التشخيص الطبي بالمعطيات الموضوعية المتوافرة هو
خطوة أولية ضرورية على طريق العلاج المطابق وبالتالي الشفاء.
لهذه الأسباب تتعاون ميديتور مع نخبة من الإستشاريين متعددي الإختصاصات
التشخيصية في مركز تشخيص الأمراض. وذلك ضمن الحدود التالية:
1. أنسنة الفحوصات الطبية: بحيث يتم تجنيب المريض معاناة الخوف من نتائج
الفحوص وتفجير الوساوس المرضية لديه. مما يقتضي تهيئة المريض لتقبل الفحوص
مع تقديم الشرح اللازم له والإجابة على أسئلته ومخاوفه. كما يستوجب ذلك
إجراء الفحوصات وإعطاء نتائجها بالسرعة اللازمة.
2 . تجنب المبالغة في الفحوصات.
عدم إهمال فحوصات قد تكون مفيدة لدواع مختلفة.
4. إعتماد مبدأ الفريق الطبي التشخيصي.
5. التنسيق مع المراكز المتخصصة في التخصصات الدقيقة عندما تدعو الحاجة.
إنطلاقاً من هذه المباديء يطرح مركز تشخيص ميديتور الصيغ التالية:
إعطاء رأي ثاني بالنسبة لتحليل الأنسجة.
إعطاء راي ثاني إجمالي لجملة الفحوصات المتعلقة بمريض ما.
امراجعة جملة الفحوصات التي أجراها المريض. وإعادة إخضاع المريض لما يجب
إعادته وإجراء الفحوصات المكملة لها. |