![]() |
![]() |
|
|
|
|
اضطرابات الوعي والقوى الادراكية |
|
يمكن تصنيف اضطرابات الوعي والقوى الادراكية وتشخيصها استناداً الى مظاهر
الاضطرابات التالية:
أ- اضطرابات النوم ب – اضطرابات اليقظة ج – تناذرات خاصة لاضطرابات الوعي - المزاج التفاعلي - المعرفة - التصور - وظائف توجيه و تكامل السلوك - العمليات المؤدية إلى ترابط السلوك : أ- التفكير ، ب – اللغة ، ج – الذكاء ، د – الإرادة.. الخ. |
|
الأخطاء التشخيصية |
|
وهي أخطاء تصادفنا في
العيادة النفسية بصورة متكررة بسبب قائمة من الصعوبات التي تعترض تشخيص
الحالات النفسية واهمها عدم امكانية قياس اضطرابات الوعي بطرق تقنية
موضوعية مع الاعتماد على الوصف الذاتي الذي يقدمه المريض ومحيطه انطلاقاً
من رؤاهم الشخصية الذاتية بما في ذلك إخفاء المعلومات المقررة عن المعالج.
ويضاف الى هذه الصعوبات طبيعة الامراض والاضطرابات النفسية التي تتطور تحت
مظاهر امراضية مختلفة ومضللة. كمثل بداية الفصام احياناً تحت ستار اضطراب
الوسواس وغيرها من الحالات التي تؤدي لارباك التشخيص وتوجيهه احياناً في
الاتجاه الخاطيء وبالتالي المقاربة والعلاج الخاطئين. |
|
تصنيف الأمراض النفسية والعقلية تختلف مدارس الطب النفسي في تصنيفها وتشخيصها للأمراض النفسية والعقلية لغاية التناقض في بعض الحالات. إلا أن الخطوط العامة لتصنيف هذه الأمراض هي التالية: 1. عصاب الناس الأسوياء: وهي حالات نفسية عابرة يمر به الناس العاديون عندما تتراكم عليهم أحداث الحياة اليومية. وهي حالة عادية قد يكون من المفيد مساعدتها بالدعم النفسي. 2. الأعصبة: وهي إضطرابات سلوكية تصعب ملاحظتها لكنها تدفع بالشخص لتكرار أخطائه لإستناده الى قناعات خاطئة. ويهدف العلاج النفسي الى تعديل هذه المعتقدات سواء بالحوار او بالتدخل الدوائي. 3. إضطرابات الشخصية: وهي إضطرابات قابلة للتطور نحو عجز المريض عن معايشة محيطه والتموقع السليم في مجتمعه. والسمة الرئيسية لهذه الإضطرابات هي الصفاقة. أي عدم مراعاة مشاعر الآخرين والأنانية الغرائزية. وأخطر انوعها هو إضطراب الشخصية الحدي ( Border- line). وهي قابلة للتطور نحو الذهان. 4. الذهانات: وتقسم الى فئات هي: 1. الذهانات الفصامية ( الشيزوفرانيا) و2. ذهانات الهوس و3. إضطرابات المزاج ( هوس / إكتئاب) و4. الذهانات نظيرة المنطقية ( البارانويا) و5. الذهانات العضوية و6. الذهانات المخبرية. 5. إضطرابات السن: وهي إضطرابات خاصة بالمراحل العمرية ومنها: 1. أمراض الطفل النفسية و2. أزمــات المراهقة و3. أمراض الشيخوخة 6. إضطرابات الجنس: أمراض المرأة لنفسية 7. الإضطرابات النفس جسدية ( السيكوسوماتيك) / إضغط هنــا |
| أمراض الشيخوخة النفسية |
|
الإضطرابات النفس
جسديــة ( السيكوسوماتيك) |
|
الإضطرابات النفس
جنسية |
| الذهــانات التقليدية |
| وتضم قائمة الذهانات المعروفة وفي طليعتها الفصام وذهان الهوس الانهياري أو الاكتئابي وذهان البارانويا وذهانات الشيخوخة والذهانات نظيرة المنطقية وذهانات ما بعد الولادة وغيرها من الذهانات التي تعتبر تقليدية والتي عرضنا لها في هذه الصفحة. (عودة الى الجدول يمين اعلى الصفحة) |
| الذهــانات نظيرة
المنطقية هذيانات مخبرية |
|
فصام
الشخصية |
|
الإدمــــان نحو رؤية تكاملية لموضوع المخدرات في الوطن العربي / إضغط هنا |
|
أزمات
المراهقة |
|
أمراض
الطفل النفسية
1.
نقص الإنتباه
والإضطراب الناجم عن فرط النشاط 2. العلاج النفسي الأسري / إضغط هنا
3.
|
|
أمراض
المرأة لنفسية 1. إضطرابات الضرة النفسية/ إضغط هنا 2. العنف ضد المرأة / إضغط هنا 3. عقدة ليليت / الجانب للمظلم للأنوثة / إضغط هنا |
|
الإكتئـــاب بالرغم من التقدم الهائل في تحديد طبيعة الاكتئاب، والأسباب المؤدية له. وبالرغم من ظهور الطرق العلاجية الحديثة، التي لا تزال تتطور، فإن مجتمعنا، وللأسف، لا يزال ينظر للمكتئب على أنه معتوه. يشكل مرضى اكتئاب في العالم غالبية زوار العيادات النفسية، كما تشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية (O.M.S.) إلى أن 3% من سكان العالم يصابون بالاكتئاب، وهذا يعني أن هنالك مئة وأربعين مليونا من المنهارين في العالم. هذا ويؤكد البروفسور Gorgos بأن 10% من زوار عيادات الطب العام هم في الواقع اكتئابيون. أما البروفسور W Siegenthaler فيؤكد بأن 25% من زوار عيادات القلب هم في الواقع مرضى اكتئاب، أو هم ممن يعانون ميولا اكتئابية. فهل نستطيع أن نصف هذه الأعداد الضخمة من الناس على أنهم معتوهون؟ وهم ليسوا كذلك؟!. والاكتئاب هو من الأمراض التي لا يزال انتشارها يتسع يوما بعد يوم. الأمر الذي يجعل من الضروري فهم هذا المرض على حقيقته، منعا للالتباس، وتسهيلا لاكتشافه منذ بدايته، وقبل أن يصل إلى مراحله القصوى. ولقد تنبأ البروفسور Sartorius قبل حوالي عقدين، بازدياد عدد المصابين بالاكتئاب خلال العقود القادمة. وقد اعتمد سارتوريوس، في اعتقاده هذا، على الأسباب التالية: 1- ارتفاع معدل الأعمار (بسب التقدم الطبي). 2- التغيرات النفسية- الاجتماعية. التي تحصل بسرعة كبيرة من شأنها أن تتسبب بالإرهاق والاستنفاذ النفسيين. 3- استهلاك العقاقير التي من شأنها أن تؤدي إلى ظهور الاكتئاب.
4-
ازدياد نسب الإصابة بالأمراض المزمنة التي يرافقها الاكتئاب
كعارض مرضي. • الأسباب المؤدّية للاكتئاب 1- تقسيم الاكتئاب. 2- العوامل النفسية. 3- الأمراض النفسية. 4- الأسباب الجسدية. 5- العقاقير. 6- الوراثة. 7- الجنس.
يعتقد العلماء بأن الدماغ البشري يعيش في حالة
اختمار كيميائي دائمة. وقد أيدت جميع البراهين صحة هذه الفرضية. ولكننا لا نزال
نجهل لغاية اليوم غالبية المواد المساهمة في هذا الاختمار. كما أننا لا نعرف
على وجه الدقة الطريقة التي تعمل بها الناقلات العصبية التي تم اكتشافها.
1.
تقسيم الاكتئاب: § علاج الاكتئاب1- العلاج الدوائي. 2- العلاج النفسي. 3- الصدمة الكهربائية. 4- العلاج التجانسي (Hémeopathique). 5- الجراحة النفسية.
يحدث الاكتئاب اضطرابات فيزيولوجية معقدة داخل الجسم. وأحد أهم
هذه الاضطرابات، التي استطاع العلماء تحديدها، هي زيادة تأثير خمائر تأكسد
الأمينات الأحادي (M.A.O)
في جسد المكتئب. - مظاهر جسدية: اضطراب النوم والشهية. - مظاهر انفعالية: فقدان الاهتمام والسرور. - مظاهر إرادية: فقدان القدرة على المبادرة. - مظاهر فكرية: اضطراب التفكير وانخفاض مستوى قدرته. - مظاهر اجتماعية: صعوبة إقامة العلاقات والمحافظة عليها. - مظاهر سلوكية: اللامبالاة وانعدام الأمل والطموح.
والحقيقة أن مضادات اكتئاب تتوجه لاضطرابات
المزاج ككل، وتصلحها في معظم الأحيان. 1. العلاج الدوائي 2. العلاج النفسي. 3. العلاج بالصدمة الكهربائية. 4. العلاج التجانسي. 5. الجراحة النفسية. 6. العلاج الدوائي.
لغاية العام 1957 كان علاج اكتئاب يقتصر على المهدئات. ومع
إطلالة ذلك العام، وخلال
انعقاد المؤتمر العالمي للطب النفسي في مدينة زوريخ أعلن العالم
Kline
عن اكتشافه لعقار
Imipramine،
الذي لا يزال لغاية اليوم أحد أقوى مضادات الاكتئاب المستعملة. وفي المؤتمر
نفسه أعلن العالم
Khun
عن اكتشافه لعقار الـ
iproniaside
وهو من فصيلة (IMAO). § الاكتئاب المقاوم للعلاج1- التأكد من تشخيص الاكتئاب. 2- وسائل علاج الاكتئاب المقاوم. 3- اختبار الميول النفسية. المرضية.
تشير دراسات كل من
Klerman
وMandel
بأن مضادات اكتئاب لا تستطيع أن تعالج أكثر من 70% من حالات الاكتئاب. أي أن
30% من حالات الاكتئاب تبقى مقاومة للعلاج. ونحن لغاية الآن لا نملك ذلك العقار
الذي يحل لنا معضلة الاكتئاب المقاوم للعلاج. 1. التأكد من تشخيص الاكتئاب. 2. الجمع بين العقاقير. 3. إتباع وسائل علاجية خاصة. 1- التأكد من التشخيص: أ- النرجسية: من الممكن أن تنشأ أخطاء التشخيص نتيجة لعدم تعاون المريض (وأحيانا محيطه) سواء عن طريق إخفاء بعض المظاهر، أو عن طريق اختراع مواقف وتفاصيل لم تحصل. هذا علما بأن معظم أخطاء التشخيص تنجم عن الخلط بين مشاعر التعاسة العادية، ومشاعر الكآبة المميزة للاكتئاب. ولا بد لنا هنا من التذكير بأن التعاسة العادية لا تؤدي في العادة إلى ظهور الاضطرابات الجسدية- الاكتئابية (أرق صباحي- أوجاع صباحية- هبوط نفسي- حركي... إلخ). والنرجسية المولدة لمشاعر التعاسة العادية، والمغذية لها هي أحد أهم الأسباب المؤدية للخلط بين التعاسة والكآبة. ومن المعروف بأن النرجسية تعكس نقصا في نمو الشخصية وتكاملها، وهي من الأمور التي لا يمكن علاجها بمضادات الاكتئاب. وهكذا فإن خطواتنا الأولى للتأكد من الاكتئاب هو تأكدنا من عدم وجود شخصية نرجسية. ب- هل الاكتئاب أولى أم ثانوي: ونعني بالاكتئاب الأولي ذلك الاكتئاب البحت، أما بالاكتئاب الثانوي فنعني به ذلك اكتئاب الناشئ كنتيجة لاضطرابات جسدية، أو نفسية، أو نتيجة لتعاطي بعض العقاقير التي من شأنها أن تحدث مثل هذه الاضطرابات. ونحن أمام حالة اكتئاب مقاوم، علينا أن نقوم بتحري مجمل الأسباب الجسدية (راجع الأسباب الجسدية المؤدية للاكتئاب) التي يمكن أن تحدث الاكتئاب. ومن الممكن أن تكون هذه الأسباب مستترة في بداية الاكتئاب، وتظهر بعد فترة من علاجنا له، وكذلك هي الحال بالنسبة للأمراض النفسية. ج- حيثيات العلاج: كما شرحنا في فصل العلاج النفسي، فإن بعض مرضى اكتئاب يرفضون العلاج. سواء أكان نفسيا أم طبيا دوائيا، ولهذا السبب علينا، ونحن أمام اكتئاب مقاوم، أن نتأكد بأن المريض قد تناول فعلا العلاج في أوقاته وبالجرعات المحددة له من قبل الطبيب. وبعد هذا التأكد، لا بأس من مراجعة الجرعة المعطاة للمريض، إذ أنه وفي كثير من الأحيان تكفي زيادة الجرعة للحصول على نتيجة مرضية.
د-
الأسباب النفسية: كثيرا ما يحصل أن تخلق حالة اكتئاب أوضاعا نفسية معينة تدفع
بالمكتئب إلى المحافظة على وضعه كمريض، حتى ولو اضطر لأن يمثل دور المكتئب،
والحقيقة أن هذه الأسباب كثيرة، نورد منها: الخوف من فقدان الاهتمام- الخوف من
فقدان الطبيب- الاستثمار الجنسي اللاواعي للمرض- الشعور بالأهمية والعظمة عندما
يرى الناس حوله لم يتراكضون ويهتمون به، في حينه يبقى هو جامدا قليل الحركة!.. |
|
إضطرابات
المزاج
ذهان الهوس الانهياري. أ- الذهان ثنائي القطب ( Bipolaine ) وتتميز بتعاقب ظهور نوبات الهوس و الانهيار لدى المريض ذاته.
ب-
الذهان وحيد القطب: ويتميز بظهور نوع واحد من هذه النوبات.
ويبدو أن اختلاف احتمالات الإصابة بالمرض لا يتعلق فق بالعوامل المشار لها أعلاه، ولكنه يتعلق بعوامل عديدة أخرى ، قد تبدو لنا ثانوية للوهلة الأولى. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||