Meditour
 
ميـــديتــــور

 الســـرطـانــات

عودة للرئيسية العلاج في الأردن العلاج في سوريا العلاج في هنغاريا العلاج بلدان أخرى عروض علاجية خاصة
العـلاج في لبنان مستشفيات لبنان دليل أدوية السرطان علاجات السرطان  

 

 

سرطان الثــدي

سرطان الرئــة

سرطان القولون

سرطـان عنق الرحـم

سرطان المريء

سرطان الكبد

سرطان الدم

سرطان المعدة

سرطانات الطفل

سرطان الغدد الليمفاوية

أورام هودجكن

أورام اللاهودجكن
سرطان الجلد
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
علاجات السرطان
العـلاج الإشعاعي
العلاج الكيميائي
العلاج المناعي للسرطان
زراعــة نقي العظـام
العلاج الجراحي للأورام
دليل أدوية السرطان
الفحوصات والتحاليل
موقع سرطان / عربي
الإستشارة عن بعد
أعرض حالتك
إتصـــل بنـــا
 

   السرطان هو مرض تتكاثر فيه الخلايا دون ضبط أو نظام ويتلف النسيج السليم ويعرض الحياة للخطر ومن أنواع السرطان : 1- سرطان الرئة 2- سرطان المعدة 3- سرطان الثدي 4- سرطان القولون 5- سرطان عنق الرحم 7- سرطان المريء 8- سرطان الكبد 9- سرطان الغدد الليمفاوية  ( أورام هودجكن ) و ( أورام اللاهودجكن ) و10- سرطان الدم.  و11. سرطانات الطفل.
    و
التسرطن وهو استعداد جسم المريض بالاصابة بهذا المرض أو قابلية تشكيل المرض وعن طريق التدخين والمواد الكيميائية والاشعاع وبعض الفيروسات والاستعداد الوراثية والاورام الخبيثة.
    من أعراضه:
ظهور ورم بالجسم أو حدوث آلام حادة للمريض لا تكتشف بالتشخيص العادي إلا بعد إجراء التحاليل والاشعات اللازمة وكذلك نقصان الوزن وتغير الوجه وعدم القدرة على التركيز.
  
يتم تشخيص المرض ثم يبدأ الاطباء في التشخيص النهائي للمرض بفحص أنسجة الجلد ثم اختيار طرق العلاج اللازمة وإلى الان لم يتم اكتشاف علاج نهائي لهذا المرض وكل العلاج الذي يتم هو لايقاف انتشار المرض في خلايا جسم الانسان. 
مقدمــة
    يُشير تعبير السرطان إلى مجموعة من الأمراض الورمية المتشابهة في خواصها و المتماثلة في نمط سلوكها و التي تنشأ بخـلايا الجسم، الوحدة الأساسية في تركيبة البُـنية الجسدية، و التي بدورها تتكون من خـلايا متعددة مختلفة الأنواع و الوظائف، و طبيعياً تولد هذه الخلايا و تتكاثر، و تنمو و تصل أطوار البلـوغ و النضج و تـفـنى، حسب نظام ثابت و مستقر يتحدد نمطه وفقاً لحاجات الجسم، الأمر الذي يحفظ سلامته وعافيته، و من جهة أخرى تتكاثر مختلف الخلايا و تنمو بوتيرة سريعة خلال السنوات الأولى من العمر ( و تتفاوت تبعا لنوعها بطبيعة الحال )، و إلى أن يُصبح الشخص بالغاً، و عندها يتم إنتاج خلايا جديدة بأغلب أجزاء الجسم عند الحاجة و الضرورة فحسب، لاستبدال الخلايا المكتهلة و الميتة أو لإصلاح الجروح.
وينشأ التسرطن حين تنقلب خلايا نسيج ما بالجسم لتصبح شاذة، تنمو و تتكاثر دون تحكم و تخرج عن خط النمـووالتبدل الطبيعي، و بدلاً من أن تموت في طورها النهائي، تستمر في النمو و التكاثر منتجة لخلايا شاذة جديدة، و تتكدس الخلايا السرطانية و تكوّن كتلة أو تضخما يسمى بالورم، يقوم عند تقدم نموه بالضغط على الأنسجة المجاورة و إزاحتها، و يمكنه أن يغزو و يدمر الخلايا الطبيعية، يُسثتنى من ذلك بعض الأنواع، مثل خلايا سرطان ابيضاض الدم، التي لا تكوّن كتلاً ورمية، و إنما تنشأ في الأعضاء المنتجة للدم ( النخاع العظمي و الجهاز الليمفاوي )، و تنتقل عبره إلى بعض الأنسجة و الأعضاء الحيوية الأخرى.
    ويمكن لبعض من الخلايا الورمـية أن تخرج من محيطها، و تنتقل إلى أعضاء أخري بالجسم لتواصل نمـوها الشاذ و غير الطبيعي و الخارج عن التحكم، حيث تستقر و تستنسخ نفسها، لتكوّن أوراما مثيلة في الموضع الجديد، و يسمى هذا الانتقال بالإنتشار أو الإنبثات (
metastasis )، و تُسمى الأورام الناتجة عقب الانتقال عادة بالأورام المنتقلة أو الثانوية تمييزا لها عن الأورام الأصلية.
و ثمة فئتان من الأورام، الورم الحميد (
benign tumor )، الذي يتصف بأنه ينحصر بموضع نشوئه الأصلي و لا ينتقل إلى مواضع أخرى، و ذو نمو محدود، و يمكن استئصاله دون أن يعود للنمو ثانية في أغلب الأحوال، و الأهم من ذلك بطبيعة الحال انه نادراً جدا ما يُعد مهدداً للحياة، و الورم الخبيث ( Malignant tumor ) أو الضار، و الذي يُشار إليه بتعبير السرطان بصفة عامة،  و هو النوع الخطر، و الذي يتميز إضافة إلى البُنية و النمو الشاذين، بالمقدرة على غزو الأنسجة أو الأعضاء الحيوية سواء المجاورة لموضع نشوئه أو البعيدة و التأثير عليها و أحيانا تدميرها، و ذلك لمقدرة خلاياه على اختراق الأنسجة المتاخمة و الانتشار و الانتقال من مواضع نشوئها إلى مواضع أخرى بالجسم، و في اغلب الأحوال يتم انتقالها إلى المواضع البعيدة عبر الدورة الدموية و الجهاز الليمفاوي.
   ومن جهة أخرى، ينتهج كل نوع من السرطـان سلوكه الخاص و المختلف، و على سبيل المثال، فسرطان العـظام و سرطـان الدم هما نوعان مختلفان من الأورام، ينموان بوتيرة و نمط مختلفين، و يختص كل منهما بمضاعفات و تأثيرات تميّـزه عن غيره، و يستجيبان لمعالجات مختلفة و بأنماط متباينة، و لذلك يحتاج مرضى السرطان للعلاج الذي يستهدف النوع الخاص بكل منهم، و لا يتم تلقي علاج موحد لكل الحالات.
وتتم تسمية أغلب أنواع السرطان حسب العضـو أو نوع الخلايا بموضع النشوء، و مع انتقال الورم أو انبثاته إلى مواضع أخرى و استقراره بها، يتكون الورم الجديد من نفس نوع الخلايا الشاذة و يظل يحمل تسمية المنشأ الأول، فمثلا إن انتقل سرطان الرئة إلى الدمـاغ، فالخلايا السرطانية الموجودة بالدماغ هي في الواقع خلايا سرطان الرئة، و يسمى في هذه الحال بسرطان الرئة المنتقل أو الثانوي و ليس بسرطان الدماغ.

   

 

 

 

 

 

 

سرطانات الطفل
     من الصعب تمييز السرطان عند الأطفال بشكل مبكر، و ينبغي دائما إجراء الفحوصات الطبية الروتينية بشكل دوري، و التنبه بشكل خاص لأية علامات أو أعراض لا تبدو عادية، خصوصا إن استمرت لفترات متطاولة، دون أن تستجب للمعالجات العادية، و من الأعراض الشائعة و التي قد تشير إلى وجود نمو ورمي و تثير القلق :
  • ظهور تضخم أو كتلة مهما كان حجمها و بأي موضع.

  • الشحوب غير المفهوم أو فقدان النشاط.

  • نشوء توعك أو حمى غير مبررين، يستمران لفترات متطاولة، دون استجابة للمعالجات.

  • سهولة ظهور الكدمات على الجلد، و سهولة النزف من الأنف أو الأسنان أو اللثة دون مبرر واضح.

  • وجود الم موضعي و مستمر لفترة طويلة.

  • اختلال بالتوازن و الترنح الحركي، أو عرج بالمشي دون سبب محدد.

  • تغيرات فجائية بالعيون أو اختلال مستمر و متكرر بالرؤية.

  • صداع مستمر يكون مصحوبا بالتقيؤ في أغلب الأحوال.

  • حدوث انخفاض حاد و سريع بالوزن.

و يلاحظ أن مثل هذه الأعراض قد تشير إلى مجموعة واسعة من الأمراض التي تصيب الأطفال، و لا يعني ظهورها بالضرورة وجود نمو سرطاني، غير أنها تُعد مؤشرا أوليا يستدعي ضرورة التقصي و إجراء العديد من الفحوصات و التحقق من الأمر.

    و من ناحية أخرى، و حال تشخيص الطفل بالسرطان ينبغي للأهل الإلمام بكل التفاصيل حول المرض، و اتخاذ العـديد من القرارات، مثل كيفية معالجة الطفـل، و البحث عن أفضل المـراكز المتخصصة بمعـالجة أورام الأطفال للمباشرة بالمعالجات بالسرعة الممكنة، أو إجراء تشخيص ثان في مركز طبي مختلف، و الكثير من الإجراءات المتعلقة بالحالة المُستجدة.

أنواع سرطانات الطفل      
ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد Acute lymphoblastic leukemia أورام أوليات الشبكية Retinoblastoma
ابيضاض الدم النخاعي الحاد Acute myeloid leukemia الأورام الغرنية بالعضلات المخططة Rhabdomyosarcoma
الأورام الليمفاوية اللاهودجكن Non Hodgkin lymphoma الأورام الغرنية بالعظام Osteosarcoma
أورام هودجكن Hodgkin's Disease أورام الأنسجة الرخوة Soft tissue sarcoma
أورام الدماغ و الحبل الشوكي Brain & spinal cord Tumors مجموعة أورام يوينغ Ewing's sarcoma
أورام الأوليات العصبية Neuroblastoma ورم ويلمز الكلوي Wilm's Tumor

 

 

 

 

 

 

 

 

سرطان الرئــة
      عبارة عن نمو خلوي لايمكن التحكم فيه، يبدأ في النسيج الذي يبطن القصبات الهوائية. وهو أحد الأسباب الرئيسية لموت الرجال والنساء في معظم البلدان الصناعية.
      السبب الرئيسي لسرطان الرئة هو التدخين، حيث ثبت أن المدخنين يتعرضون بسهولة أكثر من غيرهم لسرطان الرئة. كذلك ارتفاع نسبة التلوث للهواء يزيد من نسبة الاصابة بسرطان الرئة.
      ضيق في التنفس وصعوبة في اخراج المخاط من القصبة الهوائية ، ويرجع ذلك الى نمو بعض خلايا الطبقة البطانية المبطنة للقصبة الهوائية في التكاثر والنمو بنسبة أسرع من المعدل الطبيعي ، مما يؤدي الى تراكمها وحدوث تداخل في عملية اخراج المخاط، وتتطور بعض الخلايا المتضاعفة بسرعة وتصبح خبيثة ، وهذه الخلايا تزاحم وتقضي على الخلايا الطبيعية، ويحتبس المخاط في الرئة. وتؤلف الخلايا السرطانية كتلة او ورماً يسد القصبة الهوائية، واذا لم يستطع الجراح استئصال الورم بالكامل فان الخلايا السرطانية تنتشر لمناطق اخرى وأخيراً تسبب الموت.
العلاجــات
     
يتم العلاج عن طريق الاسئتصال الجراحي ، وكذلك المعالجة الاشعاعية وذلك بقذف السرطان بالاشعة السينية أو جسيمات من مواد مشعة مثل (الكوبالت 60، والراديوم).

 

سرطان الثــدي

      هو أكثر أشكال السرطان شيوعاً بين النساء، وأفضل طرق محاربته هو اكتشافه مبكراً. وهو يصيب أنسجة الثدي والأنسجة المحيطة به وعضلات الصدر التي تصل الثدي بالضلوع، وكذلك العقد الليمفاوية في منطقة ما تحت الذراع.
    هناك بعض العوامل التي تتسبب في المرض مثل عمر المرأة عند الحمل لأول مرة، وعدد الأولاد لديها. كذلك الاستعدادات الوراثية لها دخل في الاصابة بسرطان الثدي. والنساء اللاتي لديهم عدة أطفال ويأكلن غذاء قليل الدهون أقل عرضة للاصابة بهذا المرض.
يتم الكشف عن سرطان الثدي في مراحله المبكرة عن طريق احدى تقنيات الاشعة السينية، كذلك هناك تقنية أخرى تسمى التصوير المقطعي الحاسوبي، ويمكن أيضاً الكشف عنه بواسطة التصوير بالرنين المغنطيسي .

العلاجــات
      
الجراحة هي الوسيلة الرئيسية لمعالجة سرطانات الثدي، وتتضمن المعالجة الجراجية للأورام بشكلها الرئيسي استئصال الورم واصلاح الثدي، ولكن بالاضافة للورم نفسه فيمكن ازالة الأنسجة المجاورة السليمة ظاهرياً لمنع انتشار المرض، وذلك مثل ازالة الثدي المصاب بالسرطان مع بعض الأعضاء الليمفاوية المجاورة حيث يمكن للخلايا السرطانية أن تنتشر في العقد الليمفاوية في منطقة ما تحت الذراع بسرعة. وهناك ثلاثة عمليات لاستئئصال الثدي هي : 1- عملية استئصال كلي (وفيها يتم ازالة الثدي والأنسجة المحيطة به والعقد الليمفاوية وعضلات الصدر). 2- عملية استئصال كلي مخففة (يتم استئصال الثدي والعقد الليمفاوية دون ازالة عضلات الصدر). 3- عملية استئصال جزئي (ويتم استئصال الورم فقط من الجزء المصاب بالثدي - وهو أقل تشويه وتعالج بقية الأنسجة بالاشعة).

 

سرطان المعدة
 

 

سرطان القولون
 

 

سرطـان عنق الرحــم

      هو سرطان يصيب الرحم أو عنق الرحم ويحدث عموماًُ للنساء اللواتي تحيا حياة قاسية وفقيرة ويأكلن غذاء غير متوازن أو يهملن في النظافة الشخصية.
  
    من أسبابه المعرووفة تناول هرمونات الاستروجين الصناعية في علاج أعراض الاياس (نهاية الدورة الشهرية) عند المرأة يسبب الاصابة بسرطان الرحم اذا أخذت بجرعات كبيرة. كذلك يمكن أن تحدث الاصابة بسرطان عنق الرحم عن طريق فيروس يسمى فيروس الحُلَيموم. كذلك حدوث أورام ليفية في الرحم حيث تسبب الاما ونزفاً شديداً .
     أعراضه:
الاحساس بالآم شديدة مع نزيف دموي غزير.

 
    العلاجــات
    
ساعد اختبار بابا نيكولا على انقاص نسبة الوفيات من سرطان عنق الرحم، حيث يؤخذ سائل من المهبل أو خلايا من عنق الرحم ويتم فحصها بواسطة المجهر، وميزة هذه الطريقة هي اكتشاف سرطان الرحم قبل ظهورة بحوالي 5 10 سنوات. كذلك الجراحة تعتبر الطريقة الرئيسية لعلاج سرطان الرحم، وهناك عملية استئصال فرعية يتم فيها استئصال الرحم وقناتي فالوب ، أما العملية الجراحية الشاملة فتشمل ازالة عنق الرحم، وفي بعض الحالات يتم ازالة أحد المبيضين أو كليهما. أيضاً يتم العلاج عن طريق المعالجة الاشعاعية وذلك بقذف السرطان بالاشعة السينية أو جسيمات من مواد مشعة مثل (الكوبالت 60، والراديوم). ويمكن للنساء اجراء فحص مسحات عنق الرحم كل ثلاث الى خمس سنوات . وعموماً المداومة على الرياضة والتقليل من الأطعمة الدسمة يؤدي الى الوقاية من مرض السرطان.

 

سرطان المريء
 

 

سرطان الكبد
 

 

سرطان الدم

     هو نوع من السرطان الذي تنمو فيه خلايا الدم البيضاء وتتكاثر بصورة لايمكن التحكم فيها ويسمى أيضاً بمرض (ابيضاض الدم)، حيث تنمو خلايا الدم البيضاء الشاذة وتغزو الأنسجة والدم، ويتوقف معها نخاع العظم عن انتاج الخلايا الطبيعية مما يؤدي الى فقر الدم.
أما عن أسبابه فلم يصل العلماء الى السبب الدقيق وراء هذا المرض، الا أنهم يعتقدون أن المواد الكيماوية ومعدلات كبيرة من الاشعاع والاضطرابات الوراثية يمكن أن تسهم في الاصابة به. كما أنهم يعتقدون أنه يمكن للفيروسات أن تسبب المرض لدى حيوانات المختبر. ومع ذلك وجد نوعاً واحداً من الفيروسات تسبب هذا المرض عند البشر وهو نادراً جداً.
 الأعراض:  يمكن أن يكون الشخص المصاب مصاباً أيضاً بتضخم في الطحال والكبد مع تضخم في الغدد الليمفاوية مما يؤدي الى نزيف الدم بسهولة. وكذلك يؤدي المرض الى فقر الدم. كذلك هناك نوعان من المرض، احدهما حاد والآخر مزمن ، فالمرض الحاد يستفحل وينتشر بسرعة في حال عدم معالجته بسرعة، ويؤدي الى موت المريض خلال عدة اشهر. أما اللوكيميا المزمنة تتطور ببطء ويمكن أن تستمر عدة سنوات.
العلاج:
أثبتت المعالجة الحديثة التي تستعمل المواد الكيميائية والاشعاع ونقل الدم للمريض، وكذلك زرع نخاع العظم من جديد، أنها تؤدي الى الشفاء، ولكن في كثير من الحالات التي تشفى يعاودها المرض من جديد لمعاودة خلايا الدم البيضاء الشاذة نموها وتكاثرها مرة أخرى. ومع ذلك هناك حالات من المصابين بهذا المرض خصوصاً الأطفال يمكن أن يشفى تماماً.
أنــواعه: من سرطانات الدم نذكر أكثرها إنتشاراً وهي:
1.
ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد Acute lymphoblastic leukemia  )
2.
ابيضاض الدم النخاعي الحاد Acute myeloid leukemia )
التشخيــص:
عند ظهور الأعراض الممكن نسبتها إلى اللوكيميا، يقوم الطبيب بإجراء تحليل أولىّ للدم لتعداد خلاياه و فحص عينة تحت المجهر، فالتغيرات في تعدادات خلايا الدم المختلفة و مظهرها المجهري تُعد مؤشرا على وجود خلل ما، و من المعتاد أن تظهر بدم المرضى أعداد كبيرة من الكريات البيضاء مع وجود نقص بتعداد الكريات الحمراء و الصفائح الدموية، إضافة إلى أن معظم الكريات البيضاء تكون مجرد خلايا أولية ( بلاست ) و التي من المفترض أن تتواجد بالنخاع العظمي و ليس بالدورة الدموية، و رغم هذه المعطيات المقلقة إلا أنه لا يمكن تأكيد و جود اللوكيميا دون فحص خلايا النخاع العظمي مجهريا، و ذلك باستخلاص عينة بواسطة عملية سفط نقى العظم ، و فحصها بدقة تحت المجهر ليتسنى الكشف عن وجود الخلايا الورمية و نوعها و خواصها الحيوية، و قد يقوم الطبيب باستكشاف السائل المُخّي الشوكي المحيط بالحبل الشوكي و الدماغ، للتحقق من انتشار الخلايا السرطانية إلى النخاع الشوكي و الدماغ و ذلك بسحب عينة السائل المذكور، عادة عبر الفجوات بين الفقرات القطنية أسفل العمود الفقري بواسطة إبرة شعرية و فحصها تحت المجهر.  للمزيــد

 

سرطان الغدد الليمفاوية
     تصنف الأورام الليمفاوية الى اورام هودجكن (Hodgkin) وأورام لاهودجكن ( Non Hodgkin).
تشخيص أورام لاهودجكن (
Non Hodgkin): يتم تحديد نوع الأورام الليمفاوية اللاهودجكن حسب مظهر خلاياها المجهري، من حيث الحجم و الشكل، إضافة إلى نمط تجمعها و تكدسها خصوصا ضمن محيط الغدد الليمفاوية، فمن حيث الحجم تُصنف بأنها خلايا ضئيلة الحجم ( small cells ) أو متوسعة ( large cells ) ، و من حيث الشكل تُصنف بأنها منثنية أو متفـلجة ( cleaved ) تظهر بها ثنيات أو طيّات، و غير متفلجة أي مستوية ( noncleaved )، و من ناحية نمط التجمع تُصنف بأنها متحـوصلة ( follicular )؛ تتجمع على هيئة عناقيد، أو أورام سائبة ( diffuse ).
    كما يتم تصنيفها حسب سرعة نموها و انتشارها ( أو شراستها ) إلى ثلاث درجات، بطيئة و متوسطة و عالية، و لا تظهر الأورام من الدرجتين الأوليين عند الأطفال، بينما تنمو الأورام من الدرجة العليا، و التي توصف عادة بالعدوانية ( aggressive ) و تتزايد أعدادها و تنتشر خلال الجسم بسرعة، غير أنها بالمقابل تستجيب للمعـالجة بالعقاقير المستخدمة في العلاج الكيمـاوي بدرجة كبيرة، و اغلبها قابل للشفاء و بمعدلات عالية.
وهذه الأورام على ثلاثة أنواع هي: 1.
الورم الليمفـاوي اللاهودجـكن و2. الورم اللاهودجـكن ضئيل الخلايا غير المتفـلجـة
(
Small
noncleaved non-Hodgkin's lymphoma ) و3. الورم اللاهودجـكن متسع الخـلايا ( Large cell non-Hodgkin's lymphoma ).
تشخيص أورام هودجكن:
  
 
ويُصنف ورم هودجكن إلى أربع درجات مرحلية، تبعا لموضع الورم و مدى تقدمه، و رقعة انتشاره خارج الجهاز الليمفاوي، إضافة إلى مرحلة الورم الراجع، و يتفرع كل تصنيف إلى قسمين، ( أ ) و ( ب )، تبعا للأعراض المرضية البدنية الظاهرة عند التشخيص، و التي تشمل الحمى و فقدان الوزن بنسبة تزيد عن 10 % خلال الستة اشهر السابقة للتشخيص، و شدة التعرق، حيث يُعد الأطفال المرضى دون ظهور أعراض من فئة ( أ )، بينما يُصنف بالفئة ( ب )  من ظهرت عليهم أي من الأعراض المذكورة، و على سبيل المثال يصنف المريض بورم من الدرجة 1  و بدون أعراض، بدرجة ( 1 أ )، بينما يُصنف المريض بورم من الدرجة 1، و لديه حمى غير مبررة، بدرجة ( 1  ب ).

 

سرطــان الجلــد

        هناك ثلاثة أنواع من الأورام الخبيثة التي تصيب الجلد وهي : ظهاروم الخلية القاعدية سرطانة الخلية الحرشفية الملانوم. والنوع الشائع هو ظهاروم الخلية القاعدية ويبدأ على هيئة نتوء أو تورم وردي صغير يكبر ببطء، وهو يغزو الأنسجة السليمة المحيطة به ولكنه لاينتقل. أما سرطانة الخلية الحرشفية فيبدأ على تضخم في الجلد أو نتوء وتورم ثم يتآكل ويكون قرحة ذات قشرة، وهذا النوع ينتقل في بعض الحالات. والنوع الثالث وهو سرطان الملانوم ، وهو أخطر أنواع سرطان الجلد، لأنه كثيراً ما ينتقل ويسبب العدوى في مكان آخر بواسطة (النقائل) ، وهو يبدأ على هيئة شامة أو هالة وتحك أو تلتهب وتكبر  ثم تكون قشرة وتنزف، وقد يظهر حول الشامة مساحة حمراء أو بقع بنية أو حلقة بيضاء ، وقد يكون الورم مسطحاً أو مرتفعاً عن سطح الجلد ويختلف في الحجم واللون.
  أسبابه: التعرض للأشعة فوق البنفسجية الآتية من الشمس، ويحدث ذلك غالباً لمستخدمي الحمامات الشمسية باستمرار، وللذين تتطلب طبيعة عملهم البقاء فترات طويلة في ضوء الشمس ولو لجرعات قليلة. كذلك التعرض للأشعة السينية عند التصوير بالاشعة السينية.
 أعراضه: ظهور نتوءات أو أورام أو شامات على الجلد ، وحتى لو كانت تلك العلامات بسيطة يجب العرض على الطبيب لفحصها والتأكد من سببها.
 علاجـه:
يتم العلاج عن طريق المعالجة الاشعاعية وذلك بقذف السرطان بالاشعة السينية أو جسيمات من مواد مشعة مثل (الكوبالت 60، والراديوم).

 

 

 

العـلاج في لبنان