ميـــديتــــور

 أزمات العمــر

           

 

أزمـات المـراهقة

أزمـات الكهــولة
أزمـات الشـيخوخة
اضطرابات الدورة الشهرية
ســـــــن اليأس
الـذروة الرجـولية
 
 

أزمات العمــر  

   لكل مرحلة عمرية زهوها وجمالها واساليب معايشتها ومع ذلك يبقى الشخص ينظر الى العمر الطبيعي على انه عمره الشخصي فيما ينظر للمراحل العمرية الادنى على انها من الصغار والمراحل الاعلى على انها من كبار السن. وهذه الرؤية الذاتية هي مصدر أزمات العمـر التي تزداد حدة وتشتد بتمسك الشخص بهذه الرؤية المحورية لفترته العمـرية.
من هنا نقول ان الخطوة الاولى نحو معايشة المرحلة العمرية بما تتضمنه من مواصفات ومميزات والاستمتاع بها يستوجب اول ما يستوجب تحرير باقي المراحل العمرية باحترام خصوصيتها واستقلاليتها وعدم المزج بين هذه المراحل وبخاصة بينها وبين المرحلة العمرية الخاصة بالشخص...
انظر الجدول الى اليمين
 

 

 

 

 

أزمـات المـراهقة
 

    على خلاف النظريات النفسية الدينامية (تحليل نفسي ومراحل نمو وغيرها) ينظر الطب النفسي لفترة المراهقة على أنها فترة ذهان سلوكي عابر. ولهذه النظرة ما يبررها بمتابعة سلوك المراهق الذي تتبدى فيه ملامح جنون اجتماعي ناتجة عن انقطاعه الجزئي عن الواقع بسبب إحتجاجات المراهقة ومواقفها الرافضة. حتى أننا نتجاهل ونغفر التصرفات الخارجة على مألوف السلوك السوي إن هي حصلت إبان المراهقة ولم تتكرر بعدها.
أمام هذه الاندفاعية البالغة للمراهق نجد أنه يصادف مشاكل تعترض تكيفه مع محيطه العائلي خصوصاً. ما يجعل من صدامه مع هذا المحيط، ومع الأهل خاصة، أمرا متوقعا بل مرجحا. لذلك لفتت هذه المرحلة الحرجة أنظار الباحثين مدعومة بطلبات الأهل للمساعدة الاختصاصية ولكن أيضا بتوقعات الأطباء ومخاوفهم من هذه الفترة التي تندلع فيها أمراض نفسية وعقلية عديدة (الفصام مثلا). عداك عن أثر العادات المتكونة في هذه الفترة، والنشبات الغريزية خلالها، على مستقبل المراهق عامة وعلى انبناء شخصيته خصوصا.
لهذه الأسباب خصصنا لموضوع أزمات المراهقة باباً خاصاً على هذا الموقع. وهو باب يجمع بين الطب النفسي والتحليل وغيره من نظريات العلاج الدينامي في مقاربته لموضوع المراهقة وأزماتها.
إن الفريق النفسي في ميديــتور يقدم عبر هذا الباب خلاصة خبراته وتجاربه العيادية في مجال المراهقة وأزماتها. بدءا من الإشكالية الأساس هي علاقة المراهق بالسلطة. وصولاً الى معالم سلوكيات المراهق والأمراض الخاصة بفترة المراهقة وعلائم الصحة النفسية للمراهق. دون أن تجاهل او اهمال لأمراض الجهاز العائلي والتذبذب الأسري وآثاره السلبية على المراهق. مع التركيز على دور الأم في فترة المراهقة وصولا إلى مناقشة معاناة المراهق من شدة الامتحانات والضغوط المصاحبة للتحضير لها ولإجرائها.
بهذا يكون الفريق مستعداً للاجابة على الأسئلة المطروحة حول أزمات المراهقة سواء من قبل الأهل أو من قبل المربين والاختصاصيين.  

 

 

 

 

أزمـات الكهـولة
 

      تمثل الكهولة المرحلة المهيأة للدخول في مرحلة الشيخوخة وتعامل على انها مرحلة انتقالية الا ان لمرحلة الكهولة خصائصها اذ انها تمثل نقطة من نقاط التحول في الحياة تجعلها معاناة تنعكس بأزمة وجودية في منتصف الحياة.
حيث تتجلى أزمة منتصف الحياة في عدة أشكال وذلك بحسب الشخص. فهي تظهر عادة عندما يدرك أحدهم في نفس الوقت أن ليس لديه إلا حياة واحدة يحياها، و أن نهاية هذه الحياة تقترب بشكل حتمي.
في مثل هذه الظروف يمكن أن يشعر هذا الشخص برغبة لا تقاوم بالبدء بحياة جديدة، لكن هذه الفرصة الثانية تحمل مخاطر التسبب بخيبة أمل مؤلمة. في الواقع، يبدو أن هذه الحياة الثانية حقاً مخيبة إلى جانب الاحتمالات التي لا تحصى التي يمكن أن يتوقعها الكهل يالقليل من التأمل.
ومرحلة الكهولة غالباً ما تترافق مع نقاط تحول عديدة في الحياة كمثل الذروة الرجولية والتقاعد والترمل وغيرها من التحولات التي يتصاعد احتمال حدوثها في هذه المرحلة وتفرض نفسها كنقاط لا رجعة عنها على الشخص. م
ا استوجب الاشارة لاستعداد فريق الموقع لتقديم الدعم والمساعدة ليس فقط للتكيف مع ظروف مرحلة الكهولة وازماتها بل وايضا للمساعدة على التكيف مع الحوادث التي قد تصاحب هذه المرحلة فتخلف آثاراً صعبة لدى الشخص. 

 

 

 

 

 

 

 أزمـات الشـيخوخة
 

يتناول الفريق النفسي في ميـديتور مرحلة الشيخوخة عبر رؤية حديثة ترفض تنميط الشيخوخة باعتبارها معايشة ترتبط بالعمر لوحده. اذ ان الشيخوخة ترتبط بماضي الشخص وتاريخه الشخصي وقدراته على مختلف المستويات.
حيث يلاحظ ان الواقع يعارض النظرة النمطية إذ يتباين المسنون في قدراتهم الجسمية والروحية والعقلية والوجدانية تباينا كبيرا. ونلاحظ أيضا أن كثيرا من قادة السياسة ورجال الأعمال وأصحاب المهن الحرة الناجحين هم من المسنين الذين بلغوا سن التقاعد الرسمي الذي تعترف به الأمم المتحدة.
تستند هذه الرؤية الجديدة على التأكيد على ضرورة اعتماد مبدأ "الفروق الفردية" في معاملة كبار السن في عدة مجالات وخاصة في إدارة الموارد البشرية حيث إن هناك حاجة ماسة لتوظيف المسنين في كثير من البلدان التي ارتفعت فيها نسبة الشيخوخة كثيرا. ولا ينبغي أن يقتصر توظيف المسنين في الوظائف المناسبة لقدراتهم الجسمية والعقلية والوجدانية.
هذه الرؤية الفردية المتميزة لحالات الشيخوخة وأمراضها المعروضة تتيح لفريق ميديتور تجنب العمومية واحترام خصوصيات الحالة المعروضة. لكن ذلك يقتضي تبيان هذه الخصوصيات من خلال عرض الحالة كما من خلال الاجابة على الاسئلة التي يوجهها الفريق بخصوص الحالة.
 

 

 

 

 

 

 اضطرابات الدورة الشهرية
 

      ملايين النساء في العالم تعانين من الأعراض النفسية المصاحبة للدورة الشهرية . وفهم هذه الأعراض فهمها معقد جداً . فعلى سبيل المثال عبرت النساء المصابات بهذا الاضطراب في أحد البحوث الطبية المشهورة عن وجود أكثر من 150 نوعاً من الأعراض المرضية . إذ تتراوح تلك الأعراض بين أوجاع خفيفة وتخزن في الماء في أماكن مختلفة من البدن ، إلى أوجاع صداع الشقيقة والتعب الجسمي والإرهاق العصبي ، والحالات الشديدة التي تؤدي إلى الاكتئاب الشديد وأحياناً الاضطراب العقلي الحاد المصاحب بشعور محاولة قتل الآخرين أو قتل النفس ( الانتحار ) .
تشخيص الحالة
يتعين تشخيص الاضطراب المصاحب للدورة الشهرية على توافر ما يلي :
أولاً : يجب توافر خمسة أو أكثر من الأعراض التالية في معظم الدورات خلال السنة السابقة وذلك في النصف الثاني من الشهر فيما بين فترتي الحيض ، وتختفي تلك الأعراض بعد أيام من بداية الدورة الجديدة بعد الحيض التالي . ويشترط أن يكون أحد هذه الأعراض الخمسة أو أكثر واحداً من أول أربعة أعراض هي :
1 - مزاج مكتئب واضح ، أو شعور باليأس ، أو تفكير بخذلان النفس .
2 - شعور واضح بالقلق مع التوتر وعدم الراحة .
3 - عدم استقرار في المزاج (شعور مفاجئ بالحزن أو الخوف أو الحساسية الشديدة ) .
4 - شعور بالغضب المستمر أو عدم الاستقرار أو تزايد في المشكلات مع الأشخاص الآخرين .
5 - تناقص في الاهتمام في النشاطات اليومية مثل العمل أو الدراسة أو الأصدقاء أو الهوايات .
6 - شعور بعدم القدرة على التركيز .
7 - الشعور بالتعب والإرهاق .
8 - تغير واضح بالشهية من انعدام الشهية إلى ازدياد واضح في كمية الطعام المتناول .
9 - تغير في طريقة النوم من الأرق إلى النوم المتزايد .
10 - شعور بالاحباط أو فقدان السيطرة على النفس .
11 - أعراض جسمية مثل : ألم أو انتفاخ في الثدي أو الصداع ، أو آلام في المفاصل والعضلات ، أو الشعور بتجمع السوائل في الجسم .
ثانيـــاً : تكون تلك الأعراض المذكورة من الشدة بحيث تؤثر على سير الحياة المعتادة في العمل أو العلاقات الاجتماعية والدراسة.
ثالثــاً : يجب ألا تكون تلك الأعراض ناتجة عن اضطرابات نفسية أخرى مثل الاكتئاب ، أو خوف الهلع أو الاضطرابات الوجدانية أو اضطرابات الشخصية ، على الرغم من أن كل من تلك الأعراض قد تكون أعراضاً إضافية لتلك الأمراض أو الاضطرابات .
رابعـاً : يجب أن تكون تلك الأعراض مؤكدة بتتبع مستمر وتقييم لشدة الأعراض لدورتين متتابعتين . ولكن من الممكن أن يكون التشخيص بمتابعة تاريخ الحالة بصورة مبدئية .
وفريق الموقع جاهز للاجابة على هذه الاسئلة وتوجيه النصح لطالبات المساعدة.

 

 

 

 

 

 

 ســـــــن اليأس
 

        ثلث النساء في أمريكا، تقريباً 36 مليون امرأة هـن على أبواب الدخول في سن اليأس وبافتراض أن معدل الحياة 81 سنة، فإن المرأة بعمر 50 سنة تعيش تقريباً ثلث حياتها في المرحلة التالية لسن اليأس.
سن اليأس، كمفهوم، هو تلك النقطة الحرجة من حياة المرأة عندما تتوقف الدورة الطمثية بشكل كامل منهيةً قدرة المرأة على الإنجاب ويعتبر المرحلة النهائية لعملية حيوية تتجلى بنقص في إفراز الهرمونات الأنثوية من المبيض. وفي حقيقة الأمر تبدأ هذه العملية الحيوية قبل 3 – 5 سنوات من توقف الدورة الطمثية وتدعى هذه الفترة بمرحلة ما قبل سن اليأس ويعتبر سن اليأس كاملاً عندما يمضي على انقطاع الدورة الطمثية أكثر من سنة ويحدث هذا بعمر 50. يختلف عادة بين امرأة وأخرى، العمر الذي تتوقف فيه الدورة الشهرية تماماً, مثل الإختلاف المُشاهد في بدء الدورة الطمثية في مرحلة البلوغ، ويعزى هذا الاختلاف لعوامل عديدة، فمثلاً تدخين السجائر يعجل من حدوث سن اليأس......... باكراً.
واذا كان اللجوء للعلاج الهورموني معتاداً بصفة تعويضية في هذه الحالة فانه علاج لايخلو من موانع الاستعمال التي تدفع المرأة للاستفسار عن جوانب عديدة لهذا العلاج.
ب
الاضافة الى التنوع الواسع جداً للعوارض النفسية والجسدية التي تصاحب هذه المرحلة والتي تستتبع طرح قائمة طويلة جداً من الاسئلة المختلفة من حالة الى اخرى.
وفريق الموقع جاهز للاجابة على هذه الاسئلة وتوجيه النصح لطالبات المساعدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

الـذروة الرجـولية
 

      وهي تعادل سن اليأس لدى الرجل حيث يمر جسم الرجل بدورات شهرية غير دموية وغير مرصودة بدقة. لكنها دورات تؤكدها المتابعة الطبية النفسية حيث يمر الرجل شهرياً لعدة ايام وبصورة دورية بحالة تعكر المزاج وتشوش قدراته الادراكية بما يعادل اعراض المرأة خلال فترة عادتها الشهرية. بل ان احدى شركات الاجهزة الطبية تمكنت من وضع جهاز يقيس هذه المتغيرات لدى الرجل ويحدد فترته الشهرية.
هكذا وفي مقابل سن اليأس لدى المرأة فان الرجل يصاب في الفترة العمرية ذاتها (فترة الكهولة) بالذروة الرجولية التي تترجم بفترة اقبال غير معتاد على الجنس تمتد لبضعة اشهر تليها بدايات الصعوبات الجنسية. وهي صعوبات اكثر احراجاً لدى الرجل منها لدى المرأة كونها تترجم بعجز ظاهر عن الممارسة.
وفريق ميديتور الذي يضم الى جانب النفسانيين اخصائيين في الطب الجنسي جاهز لتقديم المشورة وتقديم الاجوبة على التساؤلات المطروحة حول الموضوع.